مشروع يمتد لشهر كامل لفائدة تلاميذ السنة الأولى ابتدائي
في إطار حرص مدرسة الملاك الأزرق على توفير بيئة تعليمية متوازنة ومريحة لتلاميذها، أطلقت المؤسسة برنامجًا مميزًا بعنوان “أبطال الهدوء والانتباه”، موجَّه خصيصًا لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي
يمتد هذا المشروع على مدى شهر كامل، ويهدف إلى مساعدة الأطفال على فهم وتطوير مهارات أساسية مثل التحكم في الضجيج، العودة السريعة للهدوء، والتركيز أثناء التعلم
: من خلال مجموعة من الأنشطة المتنوعة والجذابة، يسعى البرنامج إلى
.تعليم الأطفال كيفية تمييز الضجيج وفهم أسبابه وتأثيراته -
.إكسابهم روتينات بسيطة تساعدهم على الهدوء بشكل أسرع -
.تعزيز قدراتهم على التركيز والانتباه المستمر -
.تشجيع التعاون واحترام الآخرين والإنصات الجيد -
.تحسين المناخ داخل القسم وجعله أكثر هدوءًا وراحة -
.وقد قامت الأستاذتان سناء الشباني و حليمة شهاب بإعداد هذا المشروع وفق مقاربة تربوية مرحة وتفاعلية مناسبة تمامًا لسنّ الأطفال
: تعكس الصورة الرئيسية للمشروع يدًا ملوّنة تحمل خمس كلمات مفتاحية تمثل ركائز البرنامج
.أنشطة – ورشات – تحديات – نقاشات – ألعاب
: وخلال كل أسبوع، يشارك الأطفال في
.تمارين تنفس، الاستماع لأصوات هادئة، جلسات صغيرة للتأمل وضبط النفس
.ألعاب الملاحظة، البناء (مثل الليغو وقطع الخشب)، أنشطة الدقة، الألغاز
كم من الوقت يستطيع القسم البقاء في هدوء؟
كيف نعمل في مجموعات دون إحداث ضجيج؟
ما هو الضجيج؟
متى يزعجنا؟
وكيف نتجنّب إزعاج الآخرين؟
.صناعة ملصقات “أوقفوا الضجيج”، تصميم إشارات للهدوء، إبداع شخصيات تمثّل “سادة الهدوء”
.لا يقتصر المشروع على التوعية فقط، بل يسهم في بناء تعلّمات حقيقية وعميقة
.التحكم في الانفعالات -
.تهدئة التوتر -
.تنمية القدرة على التنظيم الذاتي -
.تحسين مهارة الإصغاء -
.الانتباه السمعي والبصري -
.التركيز لفترات أطول -
.تنظيم العمل داخل النشاط -
.تنشيط الذاكرة من خلال الألعاب -
.احترام النظام والقواعد -
.التعاون داخل مجموعات هادئة -
.تنمية التعاطف مع الآخرين -
.تحمل المسؤولية (دور "سيد الهدوء" بالتناوب) -
.عندما يقلّ الضجيج، يزداد تركيز الأطفال، ويقلّ التوتر، ويشعر الجميع بأمان أكبر
:في هذا العمر، ما زال الأطفال يتعلمون كيفية التحكم في
.الاندفاعية -
.الطاقة الزائدة -
.الانفعالات -
.صعوبة البقاء مركزين -
:يمنحهم المشروع أدوات عملية يمكنهم استخدامها خلال يومهم المدرسي
.التنفس لتهدئة النفس -
.انتظار دورهم قبل الكلام -
.تركيز الانتباه أثناء العمل -
.العودة للهدوء بعد الاستراحة أو المواقف الانفعالية -
.هذه الأدوات سترافقهم خلال مشوارهم الدراسي كله
يُختتم المشروع بتتويج التلاميذ بلقب “أبطال الهدوء والانتباه”، تشجيعًا لهم على التقدم وتحفيزًا لثقتهم بأنفسهم، مما يجعل التعلم أكثر متعة وفعالية
أبطال الهدوء والانتباه” ليس مجرد نشاط، بل هو مسار تربوي تنموي يساهم في بناء تلاميذ قادرين على التحكم في سلوكهم، والتركيز على مهامهم، والعيش داخل قسم مطمئن وهادئ.
وبفضل الورشات، التحديات، الألعاب والنقاشات التي عرفها هذا الشهر، يكتسب الأطفال مهارات أساسية تسهّل تعلمهم، وتحسن تفاعلهم، وتدعم نموهم الشخصي والاجتماعي